كورونا – أسئلة وأجوبة

تحريرًا في ١٠ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٠

النقاط العامة، والرياضة، ووقت الفراغ

من حيث المبدأ، ما زال يتمُّ الحث على التقليل قدر المستطاع من الاتصالات الاجتماعية. ابتداءً من الساعة الحادية عشر مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا، يسري من الآن فصاعدًا القيد التالي: في الخلاء، يُسمح لخمسة أشخاصٍ فقط لا غير أو لأسرتَين معيشيتَين، أي لأسرتَين قاطنتَين بنفس السكن، بالتواجد معًا. في الإطار الشخصي، يُسمَح فقط لمَن لا يزيد عددهم عن عشرة أشخاص باللقاء في الأماكن المغلقة أو لما لا يزيد عن خمسين شخصًا باللقاء في الخلاء. علاوةً على ذلك، ينبغي الالتزام بالحد الأدنى للمسافة الذي يبلغ مترًا ونصف فيما بينكم وبين الآخرين. يسري ذلك أيضًا على الفعاليات والتجمعات في المجال الشخصي.

في بعض المجالات، كما التمريض، لا يمكنكم الالتزام بالحد الأدنى للمسافة الموصي به، فهو لا يسري في تلك المجالات على سبيل المثال. وكما كان عليه الحال من قبل، فإنَّه لا ينطبق على الاتصال بالأشخاص الذين يعيشون معكم تحت سقفٍ واحد، أو على شركائكم في الحياة، أو على الأشخاص المُخوَّل بحق حضانتهم ورؤيتهم. كذلك لا يسري الحد الأدنى للمسافة في التعامل مع شديدي المرض والمُحتضرين.

بالنسبة للفعاليات، فلا تزال الحدود القصوى لعدد الأفراد المسموح بتواجدهم سارية، كما أنَّه ما زال يجب ضبط عدد الزبائن في قطاع تجارة التجزئة وعدد الأشخاص المشاركين في العروض الرياضية وعروض أنشطة وقت الفراغ. يجب على المسؤولين إيضاح كيفية ضمانهم لحماية زبائنهم أو المشاركين من العدوى في مخططات خاصة بهم للحماية والنظافة الصحية. وينبغي في ذلك أخذ توصيات معهد روبرت كوخ بشأن الحماية من العدوى في عين الاعتبار، وكذلك تعليمات السلطات المعنية بالصحة والسلامة المهنية. يجب أن تُعلَّق اللافتات التي تشير إلى ضرورة احترام قواعد التباعد والنظافة الصحية واضحة في أماكنٍ ظاهرة جيدًا.

إغلاق

ابتداءً من الساعة الحادية عشر مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا، يتعيَّن على كافة المطاعم، والبارات، والمقاهي، ومنافذ البيع في برلين أن تُغلِق أبوابها. هذا التقليص لساعات العمل من شأنه أن يحول دون أن ينتشر فيروس كورونا بشكلٍ خارج عن السيطرة. في هذا الوقت، سيسري أيضًا تقييدٌ موسَّع على الاتصال بالأشخاص فيما يخص اللقاءات الشخصية في الهواء الطلق. فلا يُسمَح إلا لمَن لا يزيد عددهم عن خمسة أشخاص كحدٍ أقصى باللقاء في الخلاء في الحيز الزمني سالف الذكر – أو لأسرتَين معيشيتَين. بالنسبة للقاءات الشخصية في الأماكن المغلقة، فأصبح يجوز فقط أن يجتمع مَن لا يزيد عددهم عن عشرة أشخاص.

إغلاق

إنَّ ارتداء غطاءٍ للفم والأنف منصوصٌ عليه في أماكنٍ مغلقةٍ معيَّنة. علاوةً على ذلك، يُعَدُّ غطاء الفم والأنف مُهِمًّا في الوضعيات التي يصعب عليكم فيها الامتثال للحد الأدنى للمسافة فيما بينك وبين الآخرين – وبالتالي يزيد عندها خطر الإصابة العدوى.
يسري واجب ارتداء غطاء الفم والأنف بداخل الأبنية المكتبية والإدارية وفي المصاعد. لدى تواجدكم في مكان عملكم الثابت وطالما أنَّ الحد الأدنى للمسافة يُلتَزم به، يصبح بإمكانكم نزع الغطاء.
كما ويسري واجب ارتداء غطاء الفم والأنف أيضًا على ركاب وسائل النقل العام، وبمحطات القطارات، ومواقف الحافلات، وفي المطارات، وعلى متن العبَّارات وفي البوابات الخاصة بها، وكذلك في المحلات التجارية. كما ويتعيَّن وضع غطاء الفم والأنف في المطاعم، وفي صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر، وعند زيارة العيادات الطبية.
إنَّ ارتداء غطاءٍ للفم والأنف لهو أمرٌ إلزامي في التظاهرات التي يزيد عدد المشاركين فيها عن المائة. كذلك يتعيَّن وضع الكمامة إن قلَّ عدد المشاركين عن هذا الحد، وذلك إذا ما كانت هناك هتافات جماعية على سبيل المثال.
تجدون القائمة الكاملة بالقطاعات التي يسري فيها هذا الواجب في مرسوم الحماية من العدوى تحت البند الرابع.

يجب على غطاء الفم والأنف أن يُغطِّي الفم والأنف فعليًّا، كي يتمَّ التقليل من انتشار القطيرات والهباء الجوي عبر التنفس، أو السعال، أو العطس، أو التكلُّم.
في حال عدم التزامكم بهذا الواجب، تعرضون أنفسكم لغرامة مالية تتراوح قيمتها بين ٥٠ و٥٠٠ يورو.
إن لم يتوفر لديكم غطاءٌ للفم والأنف، فيُسمَح لكم أيضًا باستخدام شال أو وشاح. يُستَثنى من هذا الواجب الأطفال حتى إتمام سن السادسة، وكذلك الأفراد الذين لا يمكنهم أن يرتدوا الكمامة بسبب إعاقةٍ ما، كما الصَّم، أو بسبب قيودٍ صحية.
تجدون المعلومات حول طريقة الاستخدام والتنظيف، وكذلك بشأن التمييز فيما بين كمامات الاستخدام اليومي والكمامات الطبية، على موقع المركز الاتحادي للتثقيف الصحي.

إغلاق

أيُّ تجمع للأفراد يعتبر بالكبير يكمن به خطر تناقل العدوى فيما بين الأشخاص، لاسيما إن لم يتمّ الالتزام بقواعد التباعد والنظافة الصحية. لأجل حماية المواطنين، وأيضًا لحماية المتظاهرين أنفسهم، تمَّ إقرار إلزامية وضع غطاء الفم والأنف. منظمو التظاهرات ملزمون برفع مخطط للنظافة الصحية للسلطات المعنية. بما أنَّ عدد المشاركين في التظاهرات قد يتغير مع الوقت وأنَّ ذلك يعود إلى طبيعة التظاهرات كفعالية، فيُعَدُّ اتخاذ التدابير الإضافية أمرًا هامًا. يندرج ارتداء غطاء الفم والأنف ضمن هذه التدابير.

إغلاق
بالنسبة للفعاليات، ما زالت هناك حدودٌ قصوى يتعيَّن الالتزام بها بالنسبة لعدد الأشخاص الذين يُسمَح بتواجدهم في آنٍ واحد: يسري ما يلي في الأماكن المغلقة:
  • بالنسبة للفعاليات الخاصة: ما لا يزيد عن عشرة أشخاص
  • بالنسبة لجميع الفعاليات الأخرى: ما لا يزيد عن ألف شخص
    يسري ما يلي في الهواء الطلق:
  • بالنسبة للفعاليات الخاصة: ما لا يزيد عن خمسين شخصًا
  • بالنسبة لجميع الفعاليات الأخرى: ما لا يزيد عن خمسة آلاف شخص

يجب على المنظمين وضع مخطط للوقاية والنظافة الصحية، على أن يتضمن أيضًا شرحًا للكيفية التي سيتسنى بها الالتزام بالحد الأدنى للمسافة، كما وعليهم توثيق أسماء الحاضرين إذا تمَّ أيضًا استعمال غُرفٍ مُغلقة أثناء الفعالية، وذلك لضمان سرعة التصرف في حالة الشك في حدوث عدوى. في الإطار الشخصي، يجب أيضًا وضع مثل هذا المخطط للوقاية والنظافة الصحية لدى الفعاليات المنعقدة في الهواء الطلق بحضور أكثر من عشرين شخصًا في آنٍ واحد.

يسمح بعقد التجمعات، أي التظاهرات أو التجمعات الحاشدة، دون تقييد عدد المشاركين فيها. ويتعيَّن وضع غطاء الفم والأنف بالتظاهرات إن بلغ عدد المشاركين فيها مائة فرد فأكثر، كما ويسري هذا الواجب أيضًا على التظاهرات الأقل حجمًا إن كانت بها أيه هتافات جماعية. يتحمل من يدير التجمع المعني مسؤولية المحافظة على الحد الأدنى للمسافة والالتزام بقواعد النظافة الصحية، ويجب أن يكونوا قادرين على تقديم مخطط للحماية والنظافة الصحية بذلك. ولا حاجة إلى توثيق أسماء الحاضرين في التظاهرات.

إغلاق

بالنسبة للفعاليات واللقاءات التي يجري تنظيمها في المحيط الخاص أو العائلي في الأماكن المغلقة، فلم يَعُد يُسمَح إلا بتواجد عشرة أشخاص في آنٍ واحد، وبخمسين شخصًا في الهواء الطلق. ابتداءً من عدد عشرة أفراد في الهواء الطلق، يتعيَّن عليكم توثيق أسماء الحضور، حتى يتسنى في حالة حدوث العدوى الاتصال لاحقًا بالأشخاص المخالطين وإبلاغهم. إن حضر أكثر من عشرين شخصًا، فيتعيَّن عليكم علاوةً على ذلك أن تقوموا بوضع مخطط للوقاية والنظافة الصحية. لكي تحموا أنفسكم والآخرين، ينبغي عليكم في المحيط الشخصي أيضًا المحافظة على الحد الأدنى للمسافة الذي يبلغ مترًا ونصف في حال استضافتكم لأشخاصٍ لا تعيشون معهم تحت سقفٍ واحد.

إغلاق

يتعيَّن على المسؤولين – مثلاً عن تنظيم فعالية – توثيق أسماء المشاركين أو الحاضرين. يسري ذلك بغض النظر عما إذا كانت الفعالية منعقدة في مكانٍ مغلق أو في الهواء الطلق. من خلال التوثيق سيتثنى في حال حدوث عدوى تتبع سلاسل العدوى المحتملة بأثرٍ رجعي والاتصال بسرعة بالأشخاص المعنيين. يجب أن تتضمن المعلومات ما يلي: الاسم بالكامل، ورقم الهاتف، والمنطقة أو البلدية في مكان السكن أو محل الإقامة الدائمة، والعنوان أو عنوان البريد الإلكتروني، ومواقيت الحضور، وكذلك مكان الجلوس أو رقم الطاولة إذا اقتضى الأمر (في المطعم، على سبيل المثال).
يجب أن تكون البيانات مطابقة للحقيقة، ماذا وإلا قد تُفرَض غرامة مالية. كما وقد يتمُّ منع الشخص المعني من الدخول.

يمكنكم الاطلاع على الأحكام المُنظِّمة لتوثيق بيانات الحضور في البند الثالث من المرسوم.

إغلاق

على كل نادٍ رياضي وكل مركز للياقة البدنية أن يكون قادرًا على تقديم مخطط للحماية والنظافة الصحية يشتمل على المساحة الدنيا اللازمة عن كل فرد بالمتر المربع.
في الرياضات الداخلية، يتعيَّن من حيث المبدأ وضع قائمة تضم أسماء الحاضرين كي تكون متاحة في حال أن وُجِدَت حالة عدوى. فضلاً عن ذلك، يجب عليكم ارتداء غطاء الفم والأنف لدى تواجدكم في صالة الياقة البدنية، بحيث يُسمح لكم بتنحيتها بُغية ممارسة الرياضة. في رياضات الاتصال الجسدي، يتعيَّن توثيق بيانات الحضور بصفةٍ دائمة، حتى بالمرافق الرياضية الموجودة في الخلاء. تبقى القواعد العامة المنصوص عليها ضمن مرسوم الحماية من العدوى سارية. على المسؤولين تنبيه المشاركين قبل بدء وحدة التدريب الرياضي إلى مخطط الحماية والنظافة الصحية وضمان أن يتمَّ تطبيقه.
في مجال رياضات الفريق والرياضات الجماعية، يُسمح بالتدريب الجماعي ضمن مجموعاتٍ ثابتة تضم ما يصل إلى ٣٠ شخصًا، بما في ذلك المشرفين على التدريب.
أما في رياضات الدفاع عن النفس، فيُسمح بالتدريب في إطار مجموعات تدريب ثابتة تضم ما يصل إلى أربعة أشخاص بالإضافة إلى المشرفين على التدريب، بحيث يتوقف عدد مجموعات التدريب المسموح بها في المجمل بالمرفق الرياضي على حجم المرفق المُستَعمل.
يُسمَح أيضًا لأزواج الرقص الثابتة وأزواج التدريب في الرياضات الأخرى بالتدرُّب معًا.
كما ويُسمَح بمعاودة التدريب في مجال ركوب القوارب الشراعية، وقوارب التجديف، والزوارق، باستثناء زوارق التنين.

من أجل دعم الأندية الرياضية غير الربحية في برلين، سيتمُّ إنشاء مظلة إنقاذ خاصة بالرياضة ,والتي سيجري تنفيذها من الناحية التنظيمية عن طريق اتحاد ولاية برلين الرياضي. الطلبات تجدونها على الإنترنت على الموقع الإلكتروني الخاص باتحاد ولاية برلين الرياضي. يسري هذا العرض حتى تاريخ ٢٨ شباط/ فبراير ٢٠٢١. سيُقدَّم الدعم المالي فقط للأندية الرياضية التي ثَبُتَ أنَّ الأضرار التي لحقت بها ترجع إلى جائحة كورونا. ستُخصِّص حكومة ولاية برلين ثمانية ملايين يورو لهذا الغرض.

إغلاق

يمكنكم ذلك من حيث المبدأ. تنطبق على الفعاليات الرياضية نفس الحدود القصوى المنصوص عليها لعدد الأشخاص التي تسري على الفعاليات الأخرى. يجب أن يقوم المنظمون قادرين على وضع مخطط للحماية والنظافة الصحية ورفعه للإدارة المختصة في حكومة برلين. كما وينبغي، كما هو الحال بالنسبة للفعاليات الأخرى، أن يتمَّ توثيق بيانات الحضور

إغلاق

فعاليات الرقص بمفهومها كحفلات راقصة وأنشطة مماثلة تنعقد في الأماكن المغلقة – وإن كانت لأزواج رقصٍ ثابتة – تعدُّ محظورة في ولاية برلين بموجب الفقرة الأولى من البند السابع من مرسوم الحماية من العدوى بفيروس كورونا سارس-كوف-٢، وبالتالي لا يُسمَح بانعقادها. لا يسري هذا الحظر على ممارسة الرقص بصفته “رياضة” بالمفهوم الوارد في مرسوم الحماية من العدوى بفيروس كورونا سارس-كوف-٢. تندرج ضمن ذلك مثلاً الحصص والدورات المقدمة في مدارس الرقص وما يضاهيها، والمسموح بانعقادها أيضًا للأزواج الثابتة في الرقص والرياضة. على عكس الرقص في فعاليات الرقص بمفهومها كحفلات راقصة وأنشطة مماثلة – في الأماكن المغلقة، كالبارات أو الديسكو على سبيل المثال – يُعَدُّ خطر الإصابة بالعدوى محدودًا في الرقص بصفته “رياضة (ترفيهية)”، إذ أنَّ الأخير يتمُّ بصفةٍ دورية، ولمدةٍ محدودة، وبعددٍ معيَّن من المشاركين، كما ويضمن منظموه الامتثال لقواعد الحماية والنظافة العامة والإشراف عليها.

إغلاق

نعم، يُسمَح بالرقص في الهواء الطلق طالما أنَّ المُنظِّم قد وضع مخطط خاص للحماية والنظافة الصحية يتضح من خلاله الكيفية التي ستجري بها حماية المشاركين من العدوى. في الأماكن المغلقة، لا يزال تنظيم فعاليات الرقص بمفهومها كحفلات راقصة وأنشطة مماثلة محظورًا. يتحمل منظمو تلك الفعاليات مسؤولية وضع وتنفيذ مخططات الحماية. ما دامت هناك غرفٌ مغلقة ضمن الفعالية – حتى ولو كان الرقص فيها ممنوعًا – فيتعيَّن توثيق بيانات الحضور. إضافةً إلى ذلك، يجب الالتزام بالحد الأقصى المسموح به لعدد الأفراد في الفعاليات المنعقدة في الهواء الطلق.

إغلاق

الحفلات الداخلية في صالات الديسكو ممنوعة بموجب الفقرة الأولى من البند السابع من مرسوم الحماية من العدوى بفيروس كورونا سارس-كوف-٢، وذلك لكونها فعاليات للرقص بالمفهوم المشتمل عليه كحفلات راقصة وأنشطة مماثلة. إنَّ منعها من شأنه أن يحمي صحة مواطنات ومواطني ولاية برلين من الإصابة بعدوى فيروس كورونا سارس-كوف-٢، و ما يبرر ذلك هو أنَّ تشغيل صالات الديسكو وما يضاهيها يزيد من خطر الإصابة بالعدوى بسبب مخططها التشغيلي فيما يخص الأماكن المغلقة، إذ تتجمع أعدادٌ كبيرة من الأفراد المُترَيِّضين (الراقصين) على مساحةٍ محدودة، مؤدين بذلك إلى إنتاج كمياتٍ أكبر من الهباء الجوي الذي قد يتسبب في حدوث العدوى بفيروس كورونا سارس-كوف-٢، لاسيما وأنَّ الالتزام بقواعد الحماية والنظافة العامة يعتبر إشكاليًّا.

إغلاق

التعليم والعلوم

بعد عطلة فصل الخريف، تسري في مدارس برلين خطةٌ متعددة الدرجات على غرار إشارة كورونا، إذ تُبرِز الخطة الإجراءات المُرتَقبة في حال ما إن تغيرت أحداث العدوى.

منذ بداية العام الدراسي الجاري ٢٠٢٠/٢١، تُقدِّم مدارس ولاية برلين خدماتها التعليمية حتى الآن بصفةٍ دورية ودون انقطاع، حيث يشتمل عملها المنتظم على النشاط الدراسي الاعتيادي، ودروس الدعم، ودروس التعليم في مجموعاتٍ مُقسَّمة، إضافةً إلى عروض وأنشطة مدرسية أخرى إلزامية. يسري بالنسبة للسلوك بالمدارس في فترة جائحة كورونا مخططٌ نموذجي للنظافة الصحية. يندرج ضمن ما يشمله من إجراءات، ومن بين جملة أمورٍ أخرى، أنَّه يجب ارتداء غطاءٍ للفم والأنف خارج الحصص الدراسية في الأماكن المغلقة.

تُقدِّم إدارة شؤون التعليم والشباب والأسرة في حكومة برلين من جانبها المعلومات حول موضوع العمل المنتظم بالمدارس والحضانات.

إغلاق

على الجامعات الحكومية والخاصة والدينية في برلين أن تراعي في عملها الأحكام السارية وفق مرسوم الحماية من العدوى بفيروس كورونا سارس-كوف-٢، لاسيما الأحكام التي تخص إجراءات النظافة الصحية وتوثيق بيانات الحضور. يُسمَح للمكتبات العلمية بفتح أبوابها، حيث تتولى الجامعات تقديم المعلومات الخاصة بإمكانيات الولوج إليها.

ومن المقرر أن يتمَّ في الفصل الدراسي الشتوي الاعتماد على مزيجٍ من التعليم الرقمي والتدريس الحضوري بقدر ما يسمح به وضع العدوى. كي يتسنى في العمل الجامعي الرد بإجراءاتٍ مناسبة على وضعية العدوى الديناميكية، تمَّ وضع خطةٍ خاصة متعددة الدرجات للفصل الدراسي الجاري. لقد بدأت فترة المحاضرات في الفصل الدراسي الشتوي بالنسبة للفصول المتقدمة في جامعات العلوم التطبيقية بتاريخ ١ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٠، وسيبدأ طلاب الفصل الأول بجامعات العلوم التطبيقية بتاريخ ٢ تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٠، بينما تبدأ فترة المحاضرات بالجامعات العادية أيضًا بتاريخ ٢ تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٠.

المعلومات الراهنة حول إجراءات كورونا بالجامعات وفي مؤسسات البحث العلمي تجدونها على الموقع الخاص التابع لمستشارية حكومة ولاية برلين – علوم وبحث علمي.

إغلاق

التنقل، السفر، الحجر الصحي

أنتم ملزمون، إلى جانب مجالات أخرى، أيضًا لدى استعمالكم لوسائل النقل العام في برلين بارتداء غطاءٍ للفم والأنف. فقد اتفق كلٌّ من الاتحاد والولايات باستثناء ولاية ساكسونيا-أنهالت على تنظيم واجب ارتداء الكمامة بصيغةٍ موحدة في مجالات عمومية معينة. عليكم توقع إيقاع غرامة مالية قدها ٥٠ يورو على أقل تقدير في حال مخالفتكم لذلك. يُعفى من واجب ارتداء غطاء الفم والأنف الأطفال حتى بلوغ سن السادسة، وكذلك الأشخاص – بمرافقيهم – الذين لا يستطيعون ارتداء غطاءٍ للفم والأنف إما بسبب اعتلالٍ صحي أو إعاقة، أو لفقدانهم حاسة السمع أو علتهم سمعيًّا.

يُقدِّم مكتب الولاية لشؤون اللاجئين المعلومات بلغاتٍ مختلفة في صورة منشورات وتسجيلات صوتية أو مرئية (بودكاست)، وأيضًا من خلال الأسئلة والأجوبة الخاصة حول موضوع الحماية من الوباء في مراكز الإيواء.

يمكنكم الاطلاع على الفقرات الكاملة المعنية بارتداء غطاء الفم والأنف ضمن المادة الرابعة من المرسوم.

إغلاق

يتوقف ذلك في ألمانيا وفي الخارج على حدٍّ سواء على أحداث العدوى. لذا، ينبغي عليكم الاستفسار مسبقاً عن وضع الجائحة في المنطقة وجهة سفركم وعلاوةً على ذلك عن إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المُتَّبعة هناك. بالنسبة لألمانيا، قامت الحكومة الاتحادية بتأسيس موقعٍ معلوماتي حول المراسيم والأوامر الإدارية العامة السارية بصفةٍ راهنة والتي تخص جائحة كورونا.

إذا كنتم تخططون لرحلة إلى الخارج على الصعيد الشخصي، يُرجَى منكم مراجعة ما إن كان البلد الذي ترغبون في السفر إلى مُصنفًا كمنطقة خطر. إن كان هو كذلك، يجب عليكم بعد عودتكم من السفر عزل أنفسكم في الحجر الصحي المنزلي. ينبغي عليكم أيضًا الاستفسار مسبقاً عن الشروط السارية بشأن الدخول وعن الإجراءات الجاري العمل بها في البلد المضيف فيما يتعلق باحتواء كوفيد-١٩. ستجدون المزيد من المعلومات بهذا الخصوص لدى وزارة الخارجية الاتحادية.

كما يمكنكم أيضًا الحصول على المزيد من المعلومات حول القواعد المُنظِّمة لدخول الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على موقع الاتحاد الأوروبي المُسمَّى بـ Re-open EU.

إغلاق

تدرس الحكومة الاتحادية بصفةٍ مستمرة أيَّ دولٍ ينبغي أن تُصنَّف كمناطق خطر، حيث يُعَدُّ خطر الإصابة بفيروس كورونا فيها مرتفعًا. يقوم معهد روبرت كوخ (RKI) بنشر قائمة بمناطق الخطر ويعمل على تحديثها بصفةٍ مستمرة. إذا قدمتم إلى برلين من منطقة خطر، سواء بالطريق المباشر، أو مرورًا بمنطقة مُصنَّفة على أنَّها منطقة خطر، أو عبورًا بولايةٍ ألمانيةٍ أخرى، عليكم الانطلاق من أنَّكم ستبقون في الحجر الصحي لمدة أربعة عشر يومًا. إذا أردتم الاطلاع على عدد حالات الإصابة الحالية، فإنَّ معهد روبرت كوخ لديه لوحة معلومات تفاعلية تستعرض تطورات الأحداث على صعيد العدوى في كل ولايةٍ اتحادية على حدة.

فيما يخص انتشار فيروس كورونا في شتى أنحاء العالم، تُقدِّم كلٌّ من منظمة الصحة العالمية وكذلك جامعة جونز هوبكنز المعلومات أيضًا بعرضٍ تفاعلي.

يُقدِّم المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) قائمة معلومات حول عدد حالات الإصابة في أوروبا.

إغلاق

إذا كنتم قد تواجدتم في منطقة خطر خلال الأربعة عشر يومًا التي سبقت دخولكم إلى مدينة برلين، فعليكم من حيث المبدأ إبلاغ مكتب الصحة المختص والمكوث في الحجر الصحي المنزلي لمدة أربعة عشر يومًا. فيما يخص إبلاغ مكتب الصحة، فيمكنكم في ذلك أيضًا استخدام بطاقة تعيين موقع المسافر (Aussteigerkarte). كما وأنَّكم ملزمون بإجراء اختبار الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا بناءً على طلب مكتب الصحة المختص.

إن وفدتم إلى برلين من منطقة خطر ولم تظهر عليكم أية أعراض، فيمكنكم إجراء الاختبار مباشرةً لدى محطات اختبار الكشف عن العدوى الموجودة في مطاري برلين تيغِل (Tegel) وشونِفِلد (Schönefeld)، وأيضًا في محطة الحافلات المركزية (ZOB). كما تتيح بعض العيادات الطبية المُختَارة إمكانية إجراء الاختبار، ولكن فقط بعد حجز موعدٍ مسبق. يجب عليكم البقاء في الحجر الصحي إلى غاية صدور نتيجة اختباركم. يكون الفحص مجانيًّا شريطة أن تخضعوا له في غضون ٧٢ ساعة من وصولكم. المسافرون العائدون الذين لديهم أعراض يتعيَّن عليهم إبلاغ مكتب الصحة المختص فورًا وإخضاع أنفسهم للحجر الصحي المنزلي.

من يَفِد من منطقة خطر ويستطيع أن يُقَدِّم شهادة طبية مع نتيجة اختبار سلبية باللغة الألمانية أو الإنجليزية ليس مُلزمًا في الوقت الحالي بالخضوع للحجر الصحي، على أن يكون الاختبار قد تمَّ إجراؤه قبل الوصول بما لا يزيد عن ٤٨ ساعة. يتعيَّن أن تُقَدَّم الشهادة الطبية لمكتب الصحة المختص فور مطالبته بها وبعد الوصول بـ ٧٢ ساعة كحدٍّ أقصى.

يُقصَد بمنطقة الخطر أيُّ دولةٍ أو منطقة واقعة بخارج جمهورية ألمانيا الاتحادية يكون فيها خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا متزايدًا وقت دخول برلين. التصنيف كمنطقة خطر تُجريه الحكومة الاتحادية، ولا سيما وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الخارجية الاتحادية ووزارة الداخلية الاتحادية، ويقوم معهد روبرت كوخ بِنَشره.

لا يتعيَّن على المسافرين العابرين الالتزام بالحجر الصحي إذا غادروا برلين على وجه السرعة ودون التوقف على الطريق.
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل القواعد الاستثنائية في المرسوم في الجزء الثالث (إجراءات الحجر الصحي) ضمن البند التاسع.

إغلاق

نعم، ستظل محطات إجراء الاختبار في الوقت الحالي موجودة بالمطارين. المعلومات الموجهة للمسافرين العائدين تجدونها في المنشور الخاص بالمسافرين العائدين.

إغلاق

لا تسري إجراءات الحجر الصحي في برلين على المسافرين الوافدين من مناطق الخطر الواقعة بداخل ألمانيا. بيد أنَّ القواعد الموضوعة على مستوى الولايات الاتحادية تختلف فيما بينها. يُرجَى الاستعلام مُسبقًا عن القواعد السارية في الولايات الاتحادية.

إغلاق

يُرجَى الاستعلام بصفةٍ دورية لدى سفارتكم. إذا كنتم قد دخلتم البلاد بواسطة تأشيرة شِنغِن أو بدون تأشيرة، فستجدون المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني الخاص بمكتب الولاية لشؤون الهجرة.

إغلاق

المسؤولية الذاتية، الصحة، النظافة الصحية

اعتمدت حكومة ولاية برلين “استراتيجية برلين للاختبار” بشأن كوفيد-١٩، والتي تهدف إلى تحديد في مرحلةٍ مبكرة الأشخاص المُعرَّضين بنسبةٍ أكبر إلى مسار مرضي شديد والأشخاص المُعرَّضين بنسبةٍ أكبر إلى خطر انتشار العدوى. وينصب التركيز على مرافق الرعاية الصحية، ودور رعاية المسنين، والمدارس، ورياض الأطفال، فضلاً عن إجراء الاختبارات في الأماكن التي يزيد فيها خطر انتشار العدوى، مثل أماكن الضيافة وتقديم المأكولات أو المنشآت السجنية. وقد طُوِّرَت استراتيجية برلين للاختبار على قاعدة مخطط قام بوضعه المستشفى الجامعي شاريتيه بالتعاون مع شبكة فيفانتيس للصحة، حيث يتمثل هدف هذه الاستراتيجية في الحفاظ على – أو استعادة – الصحة والحياة العامة والاجتماعية والاقتصادية في برلين.

المزيد من المعلومات حول استراتيجية برلين للاختبار تجدونها على موقع مستشفى شاريتيه.

إنَّ إدارة اختبارات كوفيد-١٩ قد أصبحت لديها هيكلية جديدة فيما يخص أهدافها وتنظيمها. تتوزع الاختصاصات من الآن فصاعدًا على إدارة حكومة برلين المعنية بالعلوم والبحث العلمي، والتي ستتولى إجراء البحوث العلمية المتعلقة بالفيروس ومتابعة تطوير إجراءات الاختبار والدراسات الاختبارية، وعلى إدارة شؤون الصحة التي ستُخَوَّل المهمات المرتبطة بالمكافحة العملية للجائحة وبهياكل الإمداد الخاصة بالقطاع الصحي في برلين.

إغلاق

من أجل تقييم وضع الوباء في برلين بشكلٍ دقيق والتمكُّن من اتخاذ الإجراءات المناسبة، قامت حكومة ولاية برلين بتطوير نظام يعمل على غرار إشارة المرور. من أجل التمكُّن من تقييم أثر ما تمَّ الإقرار بتخفيفه من إجراءات، تمَّ الاتفاق على مؤشرات تقوم برصد دينامية انتقال العدوى من جهة وثُقل الحمل على كاهل النظام الصحي من جهةٍ أخرى. ويتمُّ لهذا الغرض ملاحظة كلٍّ من معدل التكاثر، وعدد الإصابات الجديدة، وعدد أسِرَّة العناية المركزة المشغولة. تُقدِّم المؤشرات الثلاثة مجتمعةً صورةً مُعبِّرة للوضعية الوبائية.

ستقوم حكومة ولاية برلين في عمليةٍ تدريجية متعددة المراحل بتخفيف إجراءات احتواء فيروس كورونا، وذلك بقدر ما يسمح به وضع العدوى وبحسب الضغط الواقع على المستشفيات.

  • مؤشر معدل التكاثر:
    يشير معدل التكاثر إلى عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من طرف شخصٍ واحدٍ مصاب. إذا بلغ المعدل ما يزيد عن ١، فإنَّ ذلك يؤدي إلى دينامية في انتشار العدوى. إذا بقي المعدل أعلى من ١.١ لمدة ثلاثة أيامٍ متتالية على الأقل، فإنَّ إشارة نظام التقييم ستتحول إلى اللون الأصفر. إذا بلغ معدل التكاثر لمدة ثلاثة أيام متتالية على الأقل ١.٢، فإنَّ الوضع سيصل إلى المستوى الأحمر.
  • مؤشر عدد الإصابات الجديدة في الأسبوع:
    قامت حكومة ولاية برلين بتصنيف عدد الإصابات الجديدة على النحو التالي: يتمُّ الوصول إلى المستوى الأحمر، إن بلغ عدد الإصابات الجديدة في الأسبوع ٣٠ شخصًا لكل مائة ألف نسمة. ويتمُّ الوصول إلى المستوى الأصفر، إن بلغ عدد الإصابات الجديدة في الأسبوع ٢٠ شخصًا لكل مائة ألف نسمة. يقع المستوى الأخضر بأسفل هذين المستويين.
  • مؤشر عدد أسِرّة العِناية المركزة المشغولة:
    إذا بلغت نسبة أسِرَّة العناية المركزة التي يجري شغلها من قبل مريضات ومرضى كوفيد-١٩ في وحدات العناية المركزة أكثر من ١٥٪، فإنَّ إشارة نظام التقييم ستتحول إلى اللون الأصفر. إذا زادت نسبة الأسِرَّة التي يجري شغلها عن ٢٥٪ من السعة المُتوفِّرة، فإنَّ اللون سيتحول إلى الأحمر. يقع المستوى الأخضر دون نسبة ١٥٪.
  • معنى مرحلتي “أصفر” و“أحمر” بالإشارة:
    في حال ما إذا كان اثنان من المؤشرات الثلاثة المذكورة أعلاه أصفري اللون، فيعني ذلك أنَّ هناك حاجة إلى
    مناقشة الأمر على مستوى الحكومة وإلى الإعداد لاتخاذ التدابير المحتملة. أما إذا وصل اثنان من المؤشرات الثلاثة المذكورة أعلاه إلى اللون الأحمر، فإنَّ الأمر سيتطلب تنفيذ إجراءات معينة أو الرجوع عما تمَّ تخفيفه.
إغلاق
تنصح إدارة شؤون الصحة في حكومة ولاية برلين بإجراء الاختبار في حال:
  • إذا كانت لديكم أعراضٌ مُتعارَف عليها لمرض كوفيد-١٩ أو أية أعراض لأمراض المسالك التنفسية الحادة.
  • إذا خالطتم حالات إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-١٩ – على سبيل المثال، الأشخاص القاطنين معكم في نفس المنزل أو الأشخاص الذين جرى تحديدهم على أنَّهم مخالطون لحالة إصابة بواسطة تطبيق التحذير من الإصابة بفيروس كورونا.
  • إذا كنتم مثلاً تعملون في مستشفى أو مؤسسة إعادة تأهيل أو مؤسسة رعاية، وترعون مريضات ومرضى كوفيد-١٩.
  • إذا كنتم تعملون أو تسكنون في منشأة جماعية أو سكن جماعي قد انتشر فيه كوفيد-١٩، أو إن كنتم تزورون المنشأة أو السكن المعني بصفةٍ منتظمة.

هؤلاء الذين تنطبق عليهم تلك الشروط ينبغي عليهم الاتصال بمكتب الصحة المختص. سيقرر طبيب أو طبيبة المكتب وفقًا لشروط معهد روبرت كوخ المذكورة وحسب الحالة الفردية للمريض أو المريضة بشأن ما يتعيَّن القيام به، كما وسيقرر بشأن ما إن وجب على الشخص المعني عزل نفسه بالبيت أو تلقي المعالجة الطبية في المستشفى. إذا تمَّ إجراء اختبار وتعيَّن عليكم ترقُّب النتيجة، فرجاءً أن تعزلوا أنفسكم في البيت مبدئيًّا لمدة أربعة عشر يومًا وأن تتبعوا قواعد النظافة العامة.

بالنسبة لمَن يعانون من أعراضٍ حادة و/أو توجد لديهم إشارات سريرية تدل على الإصابة بمرضٍ جرثومي في الجهاز التنفسي دون أن يكونوا من بين المخالطين لحالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، فيحدد الطبيب المُعالِج أو الطبيبة المُعالِجة الأسلوب العلاجي الذي يتعيَّن اتباعه. يمكنكم بدلاً من ذلك أيضًا الاتصال بعيادةٍ طبية متخصصة في معالجة فيروس كورونا. في حال ما إذا قرر الطبيب المُعالِج أو الطبيبة المُعالِجة أنَّ اختبار كورونا يتعيَّن إجراؤه، فسوف يتحمل التأمين الصحي تكاليف الاختبار. على الأشخاص الذين ليس لديهم تأمين صحي ألماني التواصل بصفةٍ مباشرة مع تأمينهم الصحي الأجنبي لأجل حسم مسألة تحمُّل التكلفة.

يجب أن تُجرَى جميع التواصلات أولاً عبر الهاتف. يتعيَّن تجنُّب أي تواصل مباشر مع الأشخاص الآخرين.

لقد خصصت إدارة الشؤون الصحية في حكومة ولاية برلين خطًا ساخنًا يمكنكم الاتصال به هاتفيًّا، ورقمه ٩٠٢٨٢٨٢٨/٠٣٠. إضافةً إلى ذلك، يمكنكم التواصل مع اتحاد أطباء التأمين الصحي الحكومي هاتفيًّا على الرقم التالي: ١١٦١١٧.

إغلاق

إذا كانت لديكم أعراض إصابة بفيروس كورونا أو إن كنتم ترجحون ذلك، عليكم الالتزام بالخطوات المشار إليها تحت سؤال “من الذي يتعيَّن عليه إجراء الاختبار؟”. ويقرر عندئذٍ مكتب الصحة المختص أو طبيبتكم أو طبيبكم بشأن المنوال الذي يتعيَّن السير عليه. في حال ما إذا كان من اللازم إجراء الاختبار، فقد يتمُّ – حسب درجة إصابة جهازكم التنفسي بالمرض – إرسالكم إلى مركز كشف متخصص في فيروس كورونا.

يتعيَّن عليكم عزل أنفسكم قبل الحصول على نتيجة اختباركم، أي عليكم البقاء في البيت، وتحاشي الاتصال بأيِّ أحد على مسافة تقل عن المترين، واتباع قواعد نظافة اليدين، وارتداء غطاءٍ للفم والأنف عند الاتصال بالآخرين.

إغلاق

عليكم الالتزام بالقواعد العامة للنظافة الصحية، والتي تسري أيضًا على سبيل المثال بالنسبة للفيروسات المُسبِّبة للأنفلونزا، ألا وهي:

  • غسل اليدين بصفةٍ دورية وبتأنِّي لمدة عشرين ثانية على الأقل
  • عدم العطس في اليدين، بل في مرفق الذراع
  • تجنُّب ملامسة الوجه باليدين قدر المستطاع
  • تجنُّب المصافحة بالأيدي
  • التباعد عن المرضى
  • تهوية الغرف الداخلية بصفةٍ متكررة

حاولوا، علاوةً على ذلك، الالتزام من حيث المبدأ بالحد الأدنى للمسافة فيما بينكم وبين الآخرين.

لا يسري واجب ارتداء غطاء الفم والأنف في وسائل النقل العام فحسب، بل وأيضًا عند التسوق، ودخول المطاعم، وفي العديد من المجالات الأخرى للحياة العامة.

إذا كنتم ماكثين في مسكنكم الخاص في الحجر المنزلي إما بسبب الإصابة بفيروس كورونا أو الاشتباه بالإصابة، فيُرجَى منكم مراعاة القواعد الخاصة بشأن التخلص الآمن من النفايات، والتي تصدرها الوزارة الاتحادية لشؤون البيئة.

إغلاق

لا يوجد لقاح ضد فيروس كورونا في الوقت الراهن. وتفيد المعلومات الحالية عن فيروس كورونا بأنَّ من تجاوزوا عمر الستين وأصحاب الأمراض المزمنة معرضون لخطر الإصابة بشكلٍ أكبر. من الجراثيم البكتيرية الأكثر تسببًا في انتقال العدوى في الرئتين، المكورة الرئوية والبورديتيلا الشاهوقية (وتؤدي الأخيرة إلى الإصابة بالسعال الديكي).

تنصح إدارة الشؤون الصحية في حكومة ولاية برلين جميع من هم ضمن المجموعة الأكثر عرضة للخطر بأخذ اللقاحات المعنية. الرئتان المصابتان بمسببات الأمراض – يمكن أن تهاجمهما المسببات الثانية (أو الثالثة) – كما فيروس كرورنا مثلاً – أو العكس. في هذه الحالة، سيشكل ذلك مضاعفة قد تُصعِّب من جانبها العلاج بشكلٍ ملحوظ وتُعرِّض المريض أو المريضة لخطرٍ كبير.

لتجنُّب مثل هذه المضاعفات، ننصح بأن يتلقى الأشخاص فوق الستين وأصحاب الأمراض السابقة لقاحَي المكورة الرئوية والسعال الديكي.

إغلاق

فيروس كورونا – المُسمَّى أيضًا بسارس-كوف-٢ – يتسبب في الإصابة بما يُسمى بمرض كوفيد-١٩، والذي قد ينتقل إلى الحيوانات والبشر. بإمكان هذا الفيروس التسبب في أعراضٍ مرضية ٍ متفاوتة من حيث درجة شدتها: من التهاب الحلق إلى نوبة البرد الخفيفة ووصولاً إلى أمراض الجهاز التنفسي الشديدة. لا يشعر كلُّ من ينتقل إليه فيروس كرورنا بالأعراض المرضية، كما ولا يتفق العلم على أعراضٍ بعينها. وفق تصريحات معهد روبوت كوخ تظهر كثيرًا ما الأعراض التالية بعد الإصابة بفيروس كرورنا: الحمَّى (حرارة مرتفعة)، والسعال، ومشاكل الجهاز التنفسي، واضطرابات حاستَي الشم والتذوق. يظهر الرشح بصفةٍ أقل بالمقارنة مع الأعراض الأخرى والإسهال بما هو أقل منه.

لقد طوَّرت مستشفى شاريتيه تطبيقًا خاص بفيروس كورونا يمكن فتحه على المستعرض ويمكنكم من خلاله، وقبل الاتصال بجهة الكشف المعنية، معرفة ما إن كانت الأعراض التي تعانون منها تُرجِّح الإصابة بفيروس كرورنا أم لا.

إغلاق

للحصول على معلومات إضافية: