فيروس كورونا (سارس-كوفيد-19): توصيات بشأن الإجراءات لمن يحتاجون الرعاية ولأقربائهم

  • نقل فيروس كورونا المستجد (سارس-كوفيد-2) من خلال العدوى عبر نقل القطيرات؛ أي نشر قطيرات اللعاب أو الإفرازات الأنفية في الهواء عند السعال أو العطس أو “البصق أثناء التحدث”، ووصولها إلى الغشاء المخاطي في فم شخص آخر أو أنفه أو عينه. وهناك خطرٌ آخر يتمثل في انتشار القطيرات على الأيدي والأغراض. إذ يمكن أن ينتقل الفيروس أيضًا إذا لمست فمك أو أنفك أو عينيك بيدٍ ملوَّثة.
  • تُحتمل أن تصل فترة الحضانة إلى 14 يومًا بحد أقصى؛ أي أن الفترة من الإصابة بالعدوى حتى تفشي المرض قد تستغرق حتى أسبوعين. لذلك، يجب الالتزام بفترة حجر صحي مدتها 14 يومًا في الاشتباه بالإصابة بالعدوى. وحينها فقط يتضح إذا ما كانت هناك إصابة أم لا.
  • الأعراض الجسدية لمرض فيروس الكورونا 2019 (كوفيد-19): الحمى، السعال الجاف، التهاب الحلق، التنفس بصعوبة، الصداع
  • في الحالات الحرجة: التهاب رئوي، مع تطورات حادة، مع فشل رئوي حاد
  • العلاج المتعلق بالأعراض؛ لا يوجد علاج يداوي المرض، ولكن هناك عقاقير يمكن أن تخفف أعراض المرض
  • لا يُجرى التشخيص المختبريّ (العينة المختبرية) إلا إذا كانت هناك حالات مشتبه بإصابتها لسببٍ مبرر؛ أي أن هناك أعراض للمرض كما هو مبين أعلاه، وفي حالة كان هناك اتصال بحالة مؤكد إصابتها أو وجود في منطقة خطر خلال الأيام الأربعة عشر الماضية. المختبرات قادرة بما يكفي لفحص الحالات المشتبه بإصابتها لسببٍ مبرر، ولكن ليس لأجل فحص كل شخصٍ مصاب بأعراض البرد (إننا في فترة برد أيضًا حتى دون الكورونا!). يُرجى تفهم محدودية القدرة هذه، وتقبل الإجراءات المناسبة من المختصين بشأن الصحة.
إغلاق
فئات الأفراد المعرضون حاليًّا لخطر الإصابة بمرض كوفيد-19 الحاد:
  • يزداد خطر الإصابة بمرضٍ حاد بصورة مطردة مع الأفراد بعمر 50 حتى 60 عامًا. يمكن أن يُصاب كبار السن -على وجه الخصوص- بمرضٍ شديد بعد الإصابة بالعدوى (الشيخوخة المناعية)؛ بسبب تراجع استجابة نظام المناعة لديهم. نظرًا إلى أن أعراض المرض غير المحددة -مثل الحمى- تمثل استجابة جهاز المناعة للعدوى، فيمكن أن تصبح أضعف أو تختفي مع تقدم السن؛ ما يعني تأخر قصد المرضى للأطباء.
  • العديد من الأمراض المستبطنة -مثل: أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكريّ، وأمراض الجهاز التنفسي، والكبد، والكلى، والسرطان يمكن أن تتسبب في خطر الإصابة بمرضٍ شديد بغض النظر عن السن.
  • في حالة كبار السن الذين يحملون أمراضًا مستبطنة من قبل، يزيد خطر الإصابة بمرضٍ حاد عما إذا كان لديهم عاملٌ واحد فقط (السن أو مرض مستبطن). أما في حالة وجود أكثر من مرضٍ مستبطن (أمراضٍ متعددة)، فمن المرجح أن الخطر سيكون أكبر مما إذا كان هناك مرض واحد مستبطن.
  • المرضى الذين لديهم كبت بنظام المناعة (كأن يكون ذلك بسبب مرضٍ مرتبط بنقص المناعة، أو بتناول دواء يثبط جهاز المناعة؛ مثل: الكورتيزون) معرضون لخطرٍ أكبر.
الحالات التي لا تواجه خطرًا من تطور حاد للمرض:
  • يبدو أن الحوامل لا يواجهن خطرًا أكبر مقارنةً بغير الحوامل اللائي لديهن الوضع الصحي ذاته، وذلك بناءً على ما وصل إلينا من معلومات حاليًّا من الصين.
  • لم يرد حتى الآن ما يفيد وجود خطر بتطور حاد للمرض على الأطفال.
إغلاق
  • يجب الالتزام بجميع القواعد الصحية العامة الأساسية، مثل: اتباع آداب العطس والسعال أو الغسل المنتظم لليدين بالصابون، في فترة انتشار الكورونا على وجه الخصوص.
  • من أجل الحد من انتشار المرض، يجب تقليل جميع أشكال الاتصال الاجتماعية بين الأفراد إلى الحد الأدنى، ومن ثمّ ستظل العديد من المنشآت والمتاجر في برلين مغلقةً حتى 19 أبريل.
  • في حالة تواجد الأفراد معًا في غرفةٍ واحدة، يجب الحفاظ على مسافة مترين حتى لا تصيب القطيرات شخصًا آخر.
  • ينبغي أن يتجنب من يظهر عليهم أعراض البرد جميع أشكال الاتصال الاجتماعية.
  • من أجل تجنب خطر الإصابة المزدوجة، ينبغي تعقيم الأفراد المعرضين للخطر بشكلٍ خاص من السعال الديكي (الشاهوق) والمكورات الهوائية. لا يزال لقاح الإنفلونزا السنويّ موصى به حاليًّا. يُرجى توضيح إمكانية التلقيح عبر الهاتف مع طبيب الأسرة.
إغلاق
  • عادةً ما ينتمي الأفراد الذين يحتاجون إلى الرعاية إلى الفئة المعرضة للخطر، ومن ثمّ ينبغي تقليل عدد الزائرين إلى الحد الأدنى.
  • يجب أن يمتنع الأطفال دون سن 16 عامًا، والأفراد الذين يحملون أعراض المرض عن الزيارة.
  • ينبغي إجراء العناية عن بُعد (المناقشات، وتقديم الدواء، وإعداد الوجبات، وتنظيف/تهوية السكن، وتوثيق العناية) عند الحاجة عبر الأبواب المغلقة، وذلك بعد تعقيم اليدين بالكامل، مع الحفاظ على مسافة جسدية تبلغ مترين من الشخص المحتاج للرعاية. ينبغي أن يكون الشخص المحتاج للرعاية في غرف أخرى بخلاف السكن أثناء إجراء أنشطته.
  • ينبغي إجراء العناية الجسدية (العناية الجسدية، وارتداء الثياب، والعناية بالجروح) بعد تعقيم اليدين بالكامل بالقفازات، وحماية الفم والأنف بقدر الإمكان. ينبغي ألا تتحدث إلى العميل أثناء العمل. يجب أن تأخذ مدة الأنشطة ونطاقها في الحسبان الحاجة إلى الرعاية التمريضية وحماية المرضى.
  • كميات الشرب الكافية والتهوية المنتظمة من شأنها أن تضمن تزود الأغشية المخاطية بالدم والرطوبة، وحماية أفضل من مسببات الأمراض.
  • ينبغي إجراء عمليات التواصل الاجتماعي عبر مكالمات الهاتف العادية، أو قنوات الاتصال الأخرى، مثل: المحادثات أو مكالمات الفيديو الجماعية، أينما أمكن. الخطابات المكتوبة بخط اليد مرحب بها أيضًا، وتوفر إمكانية جمعها مرةً بعد الأخرى.
  • يجب ضمان توفير خيارات مكالمات الطوارئ، إما عبر الهاتف، أو من خلال الأنظمة الملائمة لمكالمات الطوارئ.
  • في حالة لم تضمن خدمات العناية الخارجية للمرضى الرعاية، فينبغي التفكير بصورة مشتركة فيمن يتولى القيام بالأنشطة من الجيران أو الأقارب. يُرجى إبقاء عدد الأفراد مقدمي الدعم منخفضًا بقدر الإمكان.
إغلاق
  • بالنسبة لجميع المواعيد خارج السكن، ينبغي مراجعتها بعناية من حيث إذا ما كانت ضرورية حتمًا، أو من حيث إمكانية استبدالها بالمكالمات الهاتفية أو الأنشطة عبر الإنترنت.
  • في حالة كان الموعد الخارجي ضروريًا، فينبغي تجنب المواصلات العامة، وينبغي استخدام بدائل مثل: سيارات التاكسي، أو السيارات الخاصة. كما يمكن القيام بالرحلة باستخدام كرسي متحرك بديلًا في حالة سمحت الظروف المحلية بذلك، وفي حالة تم تزويد الشخص المحتاج للرعاية بالملابس، والبطانيات، والأحذية المناسبة.
إغلاق
  • يجب أن يتخلى الأفراد المعرضون بشكلٍ خاص للخطر عن الذهاب للتسوق في السوبرماركت.
  • يمكن أن تمثل خدمات التوصيل إلى المنزل بديلاً.
  • تقدم العديد من مبادرات الجيرة دعمها. لا تتردد في الاتصال بنا، وتقبل مساعدتنا.
  • يتم تأمين الإمدادات الغذائية؛ بحيث يمكن الاحتفاظ بالمخزون كالمعتاد.
  • يفترض توفر إمكانية الحصول على الطعام الطازج الكافي؛ مثل: الفاكهة والخضروات.
  • استشر الطبيب المعالج لك لتحديد إمكانية وصف دواء لفترة أطول من الوقت، وإمكانية إرسال توصيف الطبيب إلى الصيدلية.
إغلاق
  • ينتمي الأفراد في دور التمريض إلى فئة الأفراد المحتاجين للرعاية بصورة خاصة.
  • لأجل حماية الأشخاص المحتاجين للرعاية، تقتصر الزيارة حاليًّا على فردٍ واحد في اليوم لمدة ساعة واحدة.
  • الزوار تحت سن 16، أو الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض البرد، أو العائدون من مناطق الخطر لا تتوفر لهم حاليًّا فرصة الاستفادة من دور التمريض.
  • استخدم قنوات الاتصال الأخرى؛ للحفاظ على عمليات التواصل الاجتماعي؛ مثل: الهاتف، أو الدردشة (شات)، أو مكالمات الفيديو الجماعية، أو الخطابات.

Pinsel-Post لدور الرعاية – حملة للدهان اليدوي للرابطة الاجتماعية VdK أثناء أزمة كورونا

تمثل أزمة كورونا مشكلةً عويصة أمام مرافق الرعاية والنزلاء بها: فهم معزولون عن الخارج، ولا يتلقون زيارات من الأقارب، وفريق التمريض محدود. أطلقت الرابطة الاجتماعية Vdk في براندنبورغ حملة “Pinsel-Post” لرسم بعض التنوع والألوان على الرعاية اليومية. من السهل المشاركة فيها: إذ يمكنك الدهان، أو صناعة الصور، أو كتابة رسائل وقصائد صغيرة. مع بقع الألوان هذه، والأفكار والمشاعر المختلفة، ينبغي أن يضفي هذا بعض التنوع والبهجة على الحياة في ظل الغيام اليومي الذي تسببه كورونا. ينبغي أن يدرك النزلاء أنهم ليسوا وحدهم. يمكن لأي شخص العبث أو الكتابة أو رسم شيء يتطلع إليه المحتاجون للرعاية، سواء كان حبرًا أو رسمًا بقلم رصاص ملون، أو أعمالاً يدوية مزخرفة، أو صور نوافذ، أو لوحات، أو صورًا بإطلالات الربيع، أو قصائد، أو أفكارًا.

إغلاق
توجد في برلين الكثير والكثير من مبادرات الجيرة التي ترغب في دعم الفئات المعرضة للخطر بصورةٍ خاصة؛ من خلال التسوق، والقيام بالمهام، والتسويات. لا تتردد في الاتصال بعروض المساعدة المتعددة. غير أنه بالتزامك، نؤكد على مراعاة أن الحماية من العدوى تأتي في المقام الأول. لذلك يجب توخي الاحتراز والحذر عند التطوع ومساعدة الجيران. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع الأفراد في فئة الخطر. يُرجى القراءة بعناية قبل مساعدة الآخرين؛ لأجل حمايتك أنت، ولصالحنا جميعًا. يستطيع أيضًا الأفراد المحتاجون للرعاية الاستفادة من مبلغ الإغاثة وفقًا للفقرة 45 ب من قانون الشؤون الاجتماعية، المجلد الحادي عشر، بقيمة 125 يورو في الشهر لعروض الدعم المعترف بها، والمساعدة بين الجيران.
  • نظرة عامة على العروض المتاحة
    تشمل العروض المعترف بها
  • Malteser Nachbarschaftshilfe
    الهاتف: (030) 3480-03266
    بالنسبة لكبار السن في برلين، تتوفر الآن كتيبات بالمعلومات مع نصائح مهمة، وخطوط ساخنة في جميع المناطق، وعروض للمكالمات الهاتفية، ونصائح للأفراد المحتاجين إلى الرعاية، والأقارب.
  • معلومات لكبار السن في برلين
إغلاق
توجد في برلين الكثير والكثير من مبادرات الجيرة التي ترغب في دعم الفئات المعرضة للخطر بصورةٍ خاصة؛ من خلال التسوق، والقيام بالمهام، والتسويات. لا تتردد في الاتصال بعروض المساعدة المتعددة. غير أنه بالتزامك، نؤكد على مراعاة أن الحماية من العدوى تأتي في المقام الأول. لذلك يجب توخي الاحتراز والحذر عند التطوع ومساعدة الجيران. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع الأفراد في فئة الخطر. يُرجى القراءة بعناية قبل مساعدة الآخرين؛ لأجل حمايتك أنت، ولصالحنا جميعًا.
إغلاق
لقد جمعنا معلومات لك بشأن العرض الحالي، وخيارات الاتصال لخدمات المشورة والدعم في العناية:
إغلاق

الأفراد الذين يحتاجون إلى رعاية طويلة الأجل، الذين لا يتلقون إلا بدل رعاية طويل الأجل لا يواجهون تخفيضًا في بدل الرعاية الطويلة الأجل، أو سحبًا له إذا لم يطلبوا الزيارة الاستشارة وفقًا للقسم 37، الفقرة 3، الجملة 1 من قانون الشؤون الاجتماعية، المجلد الحادي عشر من تاريخ 01.01 إلى 30.09.2020. ومع ذلك، يظل الحق في الزيارات الاستشارية ساريًا.

إغلاق