برلين ـ مدينة الإمكانيات

كدولة مدينة ضمن البناء الفيدرالي لدولة جمهورية ألمانيا الإتحادية تمارس مدينة برلين إلى جانب مهمات إدارة الولاية أيضا مهمات الإدارة المحلية. وهذا لاينعكس فقط في التركيب الإداري وإنما أيضا في التنوع المهني في إدارة برلين.
إلى جانب الإدارة الرئيسية الوزارية (من ضمن ذلك إدارات مجلس الشيوخ وديوان المجلس) والإثناعشر بلدية تتواجد العديد من الهيئات الحكومية الملحقة بوظائف اختصاصية مختلفة. وأكثر من 113000 موظفا في إدارة برلين يعملون يوما بعد يوم كي تسير أمور المدينة على مايرام، من بينهم 16500 شرطية وشرطي، 5300 رجل إطفاء، 20500 عاملا في الخدمات الإدارية العامة، 28400 معلمة ومعلم، 8100 موظفة وموظفاً في خدمات القضاء ، 6200 عاملاً اخصائياً في خدمات إدارة الضرائب وأيضا 485 موظفة وموظفا في الخدمات الطبية. كل هؤلاء هم جزءا من نظام كلي متكامل وبهم أمكن لبرلين أن تصبح عاصمة.

إدارة برلين تقدم بذلك من خلال أكثر من 140 نموذجاً وظيفياً ومجالاً للعمل طيفاً هائلاً من فرص الصعود والمهن الجذابة. ولايلعب دورا بذلك ان كان التخرج طازج من المدرسة، من الجامعة أو من المهنة، فلأغلب المهتمين يتواجد بأكثر الأحيان نموذج عمل مناسب. وبرلين تواجه فقط حتى عام 2021 تحدياً كبيراً بأن تشغل أكثر من 30000 مكان عمل جديدا في إدارة الولاية أو أن تتابع تشغيل هذه الأماكن. هذا يتعلق من جهة بالهيكل العمري العام لإدارة برلين ومن جهة ثانية بالحقيقة بأن المدينة تنمو وتكبر. والبحث عن الموظفين المناسبين جار أثناء ذلك في كل المجالات بإدارة برلين. وهناك حاجة توظيف كبيرة خاصة للمهن الهندسية والمهن الطبية ومهن علم النفس وكذلك مهن الهندسة المعلوماتية. لذلك فإن القوى الإخصائية، خاصة تلك ذات خبرات عالمية، مرحب بها قلبيا.
إدارة برلين مقتنعة بأن الموظفات والموظفين ذوي التأهيل الجيد والأصول المهاجرة سيكونوا مكسب ثروة للخدمات العامة في برلين. والشرط الرئيسي من أجل العمل في هيئات المدينة طبعا هو إتقان اللغة الألمانية.

إن إدارة مدينة برلين كربة عمل للخدمات العامة لاتعطي أهمية فقط لدفع أجرة عمل مناسبة وإنما أيضا تركز على مرونة التوافق بين المهنة والعائلة. إضافة لذلك نهتم بالغا يأن يكون لدى الموظفات والموظفين إمكانية متابعة تطوير انفسهم وبهذا الشأن تقدم مثلا أكاديمية إدارتنا الخاصة بالولاية عروض كثيرة ومتنوعة للتعليم والتدريب والتأهيل.